الاثنين، 17 مارس 2008

صورة / تعايش .. !

بسم الله الرحمن الرحيم

استوقفتني هذه الصوره لما تحمل من معاني مخبئه وراء هذه الحشد من المباني المتراصه التي كثيرا ما كنت امر عليها دون ان اتنبه لدلالتها .
- الدائره الاولي علي اليسار هي لجامع الفاروق للطائفه السنيه .
- المساحه المفتوحه هي مقبره ومسجد تابع للطائفه الشيعيه .
- اما الدائره الصغيره التي ترونها فهي عباره عن حائط يحمل صليب الكنيسه الانجيليه .

بهذه القدر من التعايش كانت هذه المنطقه تعيش فعمر هذه الرموز يتجاوز 100 عام كلها اجتمعت برقعه واحده من الارض .

تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

السبت، 15 مارس 2008

المعارضة الشابة

"المعارضة الشابة"
الكاتب : دم المسيح

مارك فرانكلين: "يكمن المستقبل في أيدي الشباب، حيث أنهم يحملون المفتاح إلى المستقبل لأنهم هم الذين سيتفاعلون مع الظروف الجديدة. أما الكبار في السن وبشكل عام فهم شقوا طريقاً طويلة ومن المرهق لهم أن يكونوا مسؤولين عن التغيير الاجتماعي والسياسي، وبالتالي فإن معظم التغيير طويل الأمد يأتي عن طريق إحلال الأجيال .

هذا ما أعجبني عندما قرأت أحدى المقالات لأحد الكتاب وهو يكتب عن مارك فرانكلين , نعم نحن في البحرين نعاني من فقدان المعارضة الشابة الطموحة و الممتلئة بالامال والطموح , والتي لها سياسات مستحدثة تستطيع من خلالها مواكبة أخر التطورات ولها أساليب كالأساليب الحديثة للمعارضين , لا أذم بما يحدث في مملكتنا الغالية ألا وهي مملكة البحرين , فمعارضتنا اجتازت الطموحات والوقائع واجتهدت بأفضل ما لديها وكان لنا اب كفضيلة الشيخ عبدالامير الجمري ( رحمه الله ) , أستطيع أن اقول عندما أسمع هذا الخطاب الذي أبكى الاف المعرضيين وهو يقول "يشهد الله إني اشتاقكم اشتياق يعقوب إلى يوسف" هذه روح المعارضة التي يفتقر لها المعارضين في البحرين , فكما خرج لنا هذا الاب الفضيل .. يجب أن نصنع من أنفسنا معارضين لتحقيق ذواتنا المفقودة , ويخجلني أن أرى فضيلة الاستاذ حسن المشيمع وهو كبير في السن وله طموحات تهزم وتهز اركان شبابنا البحريني , فعندما يلقي الخطاب ترى الجماهير تلفت حوله وتصرخ وتلبب ( بالروح بالدم نفديك يا أستاذ ) فهذا القائد لم يفكر الا بالاخرة , لا يهاب التعذيب والسجون , يقف في اوائل الصفوف في المسيرات والمظاهرات , له تاريخ أستطيع أن اصفه بأنه فاق تاريخ العظماء , وحتما سيسطر تاريخه في الكتب مستقبلاَ .

يكمن المستقبل في أيدي الشباب , نحن الان نفتقر لتلك الأرواح الشابة المعارضة لما يحدث ولا نعلم ماذا نفعل اتجاه ذلك .. وما هو مستقبل المعارضة في بعيد المدى , أعجبتني كلمة المرحوم سماحة الشيخ عبدالامير الجمري ( رحمه الله ) وهو يقول "تصبحون على وطن" حقيقة هل سنصبح على وطن أم نصبح على أحذية المرتزقة !
تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

مساجدنا "الشيخ عزيز رحمه الله "

مساجدنا " الشيخ عزيز رحمه الله "

الكاتب : دم المسيح

أصبحنا نلهوا بالسياسة ولا نعلم ما هي قصة تلك السياسة ومطالبها ولماذا نطالب اساساَ بتلك المطالب لتطبيقها , فكلمة واحدة لها عدة تعابير لا تفصل الا بالفصول مضيئة للمفردات ولها تاريخ يفوق الاساطير , تجتمع بها الالوان , يقدسها من يسمعها بقلب مرحباَ لها وكلي أذناه صاغيتات ، يبغض الابتعاد عنها مهما كان ثمنها , لا يزال التاريخ يعيد ما ابتدأ به الفقراء للنهوض بوجه الظلم والاستبداد بعد كشفهم حقيقة الامويين في الاسلام , متوجهين لتطبيق الشريعة الاسلامية لكي يقيموا العدل والعدالــة في الكـون .

مهما كانت تلك الاثاقيل التي بغت وباغت باسقاط الفقراء باتت مستحيلة لظهور كويكب ممتلئ بنوابغ لهم به انعكاسات لا تحصى من الايجابيات , فالظلم يعرف بالمرض الفتاك معدم العلاج , والمقل هم فقراء الارض ، هم الشعب الذي بات يجوع من استبدادات ظلامه ويتغذى بانتصاراته على ظلامه , لقد تحمل الاذى طوال الدهور وهنا اجيالهم باقية وما زالت تناضل لتحقيق أطراف النعم , وانتصاراتهم واضحة الى الان .

كيف لأم ان تؤكل ابنائها , هذا ما جاز به التعبير بشكل بسيط , فقد بقي الفقراء كما هم ولكن كيف لها ان تأكل وتطلب الطعام من ابنائها الفقر , فهم فقراء ولكن كيف لها ان تأكل من الضعفاء الفقراء , عابرة لنهضة سنين باتت معجزة و محققة لثورة باهرة لا تعد بكتاباتٍ وسطور لها طعماَ مذهل وذوقاَ لا مثيل له , نهوضها قائم على العدل متبعة لشريعة الرحمن , متكئ على نهضة العلماء والفقهاء , وقوفنا لم يكن يربك الامويين فحسب بل اربك كل لعين فغدت نهضة الفقراء عدلاَ مبين , ولكن نفوسهم الامارة بالسوء جعلت من حثالة كانت متناصرة مع الفقراء قوماَ يأكل ما لا يؤكل , تعبث وتلهوا وتبصق كما تفعل مع العاهرات , وبات الفقراء في نوماَ عميق همهم كيد الحصاد من اجل اكل الثمار والحياة برغد دون الحفاظ على مكتسبات الفقراء وثورتهم التي ملأت العلم نوراَ مشرقاَ بآمال مزدهرة .

فهذا القرآن الكريم يدعو إلى عمارة المساجد بذكر الله "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة " "التوبة آية 18"

ومن هنا يا اخواني ادعواكم بأن تناضلوا مثلما ناضل الفقراء وهم شيعة علي (ع)

تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

الجمعة، 14 مارس 2008

نطالب بتجديد بناء مسجد الشيخ عزيز بأسرع وقت ممكن يا اوقاف الجعفرية


نطالب بتجديد بناء مسجد الشيخ عزيز بأسرع وقت ممكن يا اوقاف الجعفرية

لا أريد ان اتحدث عن كرامات هذا المسجد وحسناته , فهو يغني عن جميع المفردات والاوصاف , الغريب في الامر في كل يوم تزداد اعداد المصليين فى هذا المسجد وتتسع شرائح الزائرين من السعودية و قطر والكويت ولكننا نندهش بعدم تجديده ولا ارى اى اعتراض من جهة له , وكلنا على علم بالميزانية التي تملكها الاوقاف الجعفرية , فكيف لها ان تقف وترى هذا المسجد يتهالك وهي تقف صامته ولا تضع حداَ له .

أتمنى من هذه الصفحة ان يتفاعل الموضوع بأسرع وقت ممكن ..

المطالب عبارة عن ..

بناء المسجد
توسعته
تجديد الهندسة

اتمنى من الاعضاء وضع بعض المطالب التي لم أستطع ان اذكرها أذ استطاعوا ..
تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

الأحد، 9 مارس 2008

يوم العالمي لحقوق المرأة - مملكة البحرين


بسم الله الرحمن الرحيم
دم المسيح - اليوم العالمي لحقوق المرأة
يعجبني بمن يندد بحقوق المرأة والتي تكاد تكون معدومة في مملكة البحرين على حداَ من اقوالهم والسخرية الدائمة للشريعة الإسلامية ونظريتهم العلمانية والشيوعية ولائكية تملئ رغبتهم الغريزية من أجل كسب قضية لا أساس لها من الوجود وهم أمة لا تفهم التاريخ ولا تعرف كيف تقرأه , ومصيبتهم انهم يظنون انهم يعرفوا ذلك وهنا اعترف لهم أن يعرفوا كيف يقرأوه لكن بعيون وعقول متحجرة غائصة في عقدهم النفسية نحن اليوم نتحدث عن المرأة ومطالبتها بقانون الاحوال الشخصية في مملكة البحرين ولماذا يطالبون العلمانيين والشيوعين بهذا القانون الفاسد للمرأة ودعم المنظمات العلمانية والشيوعية للإصدار هذا القانون .

اليوم لا تتعجب فهذا اليوم هو يوم حقوق المرأة وهو يوم العالمي للمرأة وهي تطالب بالحقوق المضطهدة عبر المجلس الأعلي للمرأة وعبر الجمعيات الحقوقية وعبر الوسائل المتاحة والتي تطعن الاسلام والقرآن وهي بيننا , أنني أتكلم عما يحدث من أضطهاد للرجل بكل معنى ونرى الدول الغربية تطالب بحقوق الرجل الان وكيف سنصبح نحن المسلمين الشيعة في مملكة البحرين فى المستقبل , أنني أتحدث عن القوانين والتي يريدون ان يضعونها في مسودة وتنفذ وهو قانون الاحوال الشخصية للمرأة , قانون الاحوال الشخصية هذا هو القانون والذي يطعن الشرعية الاسلامية من تعديد الزوجات والعصمة والزواج المؤقت والذي يطعن القرآن الكريم , فكيف لك يا أخي أن تقبل بهذا القانون وهو يسمح لشابة بالزنا والرتداد وانت كزوج أو كأخ أو كأب وتقبل بحصول هذا المنكر وأنت مقيداَ بالقوانين التي تسمح لها بفعل ما تشاء ولا تستطيع أن تفعل شئ , أنني أتكلم عن قانون يهز اعمدة الاسلام ويحرفها , أنني أتكلم عن قانون لا يقبل به حتى الحيوانات .
ما أحزنني بشدة وهو المقالات المسيئة للأسلام في الصحف المحلية في مملكة البحرين والتي قد امتلئت بعبارت جاهلة علمانية وشيوعية , ولا أرى من العلماء من يدافع غير سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله ) , انني أتحدث من قلبي ومن أعماقي فأنني لن أقف مقيداَ ببيان من أحد المراجع أو العلماء أذ صدر هذا القانون فلم يتبقى لنا كمسلمين الا الشريعة الاسلامية وسيبقى جاري بدمائي ويكن في أحفادي وأجيال أجيالهم .

تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

الأربعاء، 5 مارس 2008

الرمل والحجر

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة و خلال رحلتهما حدث بينهما شجار انتهى بأن ضرب احدهما الآخر على وجهه تألم الصديق الذي ضُرِب على وجهه و لكن بدون أي يقول اي كلمة كتب على الرمل ”ضربني اعز صديق لدي على وجهي اليوم“ و بعدها تابعا طريقهما حتى وصلا إلى واحة فقررا الاستحمام في بحيرة الماء وقع الصديق الذي ضُرب من قبل في الطين و كاد أن يغرق إلا أن صديقه أنقذه .بعدها و عندما تمالك الغريق نفسه حفر على الصخر ”اليوم أنقذ صديقي حياتي“ هنا سأله صديقه الذي ضربه من قبل و أنقذه توا ”بعدما ضربتك كتبت على الرمل و الآن حفرت على الصخر, لماذا؟“فأجابه صديقه ”عندما يؤذينا شخص فعلينا كتابة ذلك على الرمل لتأتي الريح و تجلب المسامحة و مع هبوبها تختفي الكتابة“ و لكن عندما يؤدي إلينا شخص معروفا فيجب أن نحفر ذلك على الصخر فيبقى ذلك دائما رغم هبوب الرياح .فلنتعلم أن نكتب آلامنا على الرمال و نحفر التجارب الجيدة في الصخر يقال إننا نحتاج إلى دقيقة لنجد شخصا مميزا, و ساعة لتقديره, و يوم لنحبه, و لكننا نحتاج إلى أيام عمرنا كلها لننساه .
تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

الجمعة، 29 فبراير 2008

قصة "فتاة الثقاب الصغيرة"

بسم الله الرحمن الرحيم
في ليلة رأس السنة الجديدة، كانت هناك فتاة صغيرة تهيم في الشوارع المظلمة حافية القدمين و هي تشعر بالجوع و البرد. كانت الفتاة تحمل مجموعة من علب الثقاب، و لكن لم يكن أحد قد اشترى منها شيئاً في هذا اليوم. و لم يكن أحد قد أعطاها حتى قرشاً واحداً.
أخذت الثلوج تتساقط و تستقر فوق شعرها الأصفر الطويل المموج. و كانت الأنوار تتلألأ في كل مكان من خلال نوافذ المدينة؛ و كانت رائحة الأوز المشوي تفوح من كل مكان و تملأ هواء الليل.
جلست الفتاة في ركن ضيق بين منزلين و هي تحتضن ركبتيها، و لكنها لم تستطع أن تدفئ نفسها. لم تجرؤ الفتاة الصغيرة على العودة إلى منزلها. كانت تعرف أن والدها سوف يضربها بالتأكيد لأنها لم تكن قد كسبت قرشاً واحداً. كما أن بيتها كان بارداً تماماً مثل برد الشارع.
كانت يداها شبه متجمدة. ربما لو أشعلت ثقاباً لشعرت ببعض الدفء. أخرجت عوداً و حكته في الجدار و أشعلته فمنحها ضوءاً لامعاً دافئاً مثل الشمعة الصغيرة فقربت يديها منه. كان ضوءاً جميلاً.
تخيلت الفتاة الصغيرة و كأنها تجلس أمام مدفأة كبيرة مصنوعة من الحديد تشتعل النيران بداخلها حتى أنها مدت قدميها لتدفئهما أيضاُ.
و لكن للأسف؛ انطفأت الشمعة فعادت الفتاة لتشعر بالبرودة و التعب. أشعلت الفتاة عود ثقاب آخر، و كلما انعكس ضوء الثقاب؛ زاد جدار المنزل شفافية، حتى أن الفتاة كانت ترى ما يجري داخل المنزل.
رأت الفتاة المائدة معدة و مغطاة بمفرش أبيض فاخر و عليها أطباق جميلة. في أحد طرفي المائدة؛ كانت هناك أوزة مشوية يخرج منها الدخان و مزينة بقطع التفاح و الخوخ. رأت الفتاة الصغيرة الأوزة و هي تقفز من فوق المائدة و تسير ببطء إلى أن وقفت أمامها.
ثم احترق عود الثقاب ثانية فلم تر أمامها غير الجدار السميك الصلب.
في هذه المرة تحت شجرة جميلة. كانت هناك آلاف الشموع الصغيرة تتلألأ فوق الأغصان، و كانت هناك أشكال ملونة صغيرة تطل عليها من أعلى.
مدت الفتاة يديها، و بينما كادت تلمس هذه الأشياء الصغيرة الجميلة؛ انطفأت الشعلة. و لكن الشموع بقيت مشتعلة و أخذت تعلو و تعلو إلى أن استقرت و كأنها نجوم في السماء. سقطت إحدى النجمات؛ و أخذ الضوء يجري خلفها و كأنها قصة خيالية.
"الآن شخص ما يموت"، قالت الفتاة الصغيرة ذلك في صوت رقيق، لأن جدتها التي ماتت – و هي الشخص الوحيد الذي كان يحبها و يعاملها معاملة طيبة – كانت قد أخبرتها بأنه عندما تسقط نجمة من السماء فهذا يعني أن هناك روحاً تصعد إلى الله. حكّت الفتاة عود ثقاب رابع في الجدار فأخذ نور الثقاب يتلألأ ليضيء كل ما حولها حتى أنها رأت جدتها رقيقة و محبة كما كانت دائماً، و لكن جدتها كانت أكثر إشراقاً و سعادة عن أي وقت مضى في حياتها.
بكت الفتاة الصغيرة و قالت: "آه يا جدتي! خذيني معك! أعلم أنك ستتركيني بمجرد أن ينطفئ عود الثقاب".
"سوف تختفين مثل نار المدفأة و المائدة و الشجرة الجميلة". ثم أشعلت بسرعة كل أعواد الثقاب التي كانت تحملها. أخذت أعواد الثقاب تشتعل مثل نور الصباح. صحبت الجدة الحبيبة الفتاة الصغيرة من ذراعيها و طار الإثتان معاً؛ إلى أن وصلا إلى مكان لا يعرف الجوع أو البرد أو الألم. و في الصباح؛ و في ضوء الفجر البارد الشاحب؛ وُجدت الفتاة المسكينة ملتفة حول نفسها و قد تجمدت من شدة البرد.
كانت أعواد الثقاب التي أشعلتها ملقاة بجوارها. قال أحد المارة: "لقد كانت المسكينة تحاول أن تدفئ نفسها". و لكن لم يكن أحد يعرف الأحلام و الرؤى الجميلة التي رأتها الفتاة أو كيف أنها كانت تحتفل بسعادة غامرة مع جدتها في مكان لا يعرف الألم.
انتهت ..
تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه