السبت، 17 أكتوبر 2009

الحرق في احد اهم الشوارع في العالم ! ولا معترض


الكاتب : دم المسيح

اتركم مع صور اهم شوارع العالم وهو يتعرض لعملية حرق من المزارعين المحتجين على سياسة الدولة ولم تصفهم الصحف بالمخربين ! المشكلة عندما يغيب الوعي عند خط المعرفة الحقوق عند رجل الدين والمثقف والبرلماني والمواطن المغلوب على امره اترككم مع الصور .













ولكم حرية نقل الصور اينما رغبتم

تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

جدار ومجرد "خربشات"

الكاتب : دم المسيح

قد لا يجد الإنسان أحياناً مساحةً لأفكاره وهواجسه التي تجول في عقله وقلبه، والتي قد تتعدى حجم مساحتها أحياناً، فإما أن يطلق العقل سراحها لتجد لها مهرباً آخر أكثر اتساعاً من هذا السجن الذي هي فيه، وإما أن تبقى تلح عليه ولا تكف عن الإلحاح...

ولا شك أن هذه الأمكنة المتسعة متنوعة وكثيرة قد تكون قلباً لصديق أو حبيب وقد تكون ورقةً أو.. أو..


أو جداراً كمدونتي هذه التي املأها ببعض من خربشاتي المتواضعة جداً.. أتمنى أن تنال رضاكم

تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

عندما يغار السنة من الشيعة ويدعون إلى حرق إطار وغلق مسلك ؛ لنصرة معتقليهم


الكاتب : دم المسيح

نص الدعوة من أحد المنتديات الالكترونية (( يبدو أن إحراق الإطارات وإغلاق المسالك في البلاد تلبي المطالب ، وتيسر الأمور المتعسرة . فكم رأينا من مطالب بحق ، ومريد منفعة ، لم يتحقق له ذلك إلا بإحراق إطار هنا ، وغلق مسلك نافذ هناك . أنا أتساءل : هل نحتاج للقيام بكل تلك الأمور التي من شأنها قلقلة النظام ، وإرباك الأمن في البلاد حتى تتحقق مطالبنا ، ونحصل على ما نريد ؟

رأينا في السابق ولا زلنا نرى من بعض المجموعات التي سلكت ذلك الطريق حتى أفرج عن معتقليها . فقد تحركوا من أجلهم بشتى الطرق ، السلمية وغير السلمية ، وفي نهاية المطاف حصلوا على ما يريدون من إفراج وغير ذلك .

والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا السياق هو : ألسنا نحن أبناء السنة في هذا البلد لنا معتقلون داخل السجون قد مضى عليهم فترة طويلة ؟ فأين من يطالب بهم ، ويتصدى للإفراج عنهم ؟ لماذا لا نلجأ للمطالبة بالإفراج عنهم إلى إحراق الإطارات وغلق المسالك ؟ هل سيطول سكوتنا ليطول توقيفهم في غياهب السجون ؟

فهذا هو المرباطي الذي اعتقل منذ سنوات وللآن لا يعرف مصيره ، وما هي تهمته ، وما هي أوضاعه ، وكيف قضى فترة السنوات الماضية في السجن ......

ولنكن على علم بأن زوجته قد أصابها مرض أقعدها لفراق زوجها ، وأن أبناءه يمرون بحالة نفسية لا يعلم مداها إلا الله تبارك وتعالى . وقد مضت سبع سنوات عجاف على توقيف المرباطي ولا أحد يعلم كنه التهمة الموجهة إليه .

ألا يكفي أن يبقى المرباطي رهين سجنه الطويل ؟ ألا يكفيه ذلك السجن حتى نبقيه في سجن ثان وهو طول سكوتنا عن المطالبة به ؟ فلماذا لا نحرق إطارات ونغلق مسالك إذا كانت تلك الحركة ستلبي مطالبنا في الإفراج عنه )) .

هل من تعليق .. ؟

تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

أين شعار الاسلام اولاَ

الكاتب : دم المسيح

اعلان رسمي صادر من حكومة البحرين بخصوص العاهرات ..صادر في 8 فبراير 1937 م .. وموقع من قبل المستشار ..!!!

مازالت قضايا الرذيلة و الدعارة في ازدياد في مملكة البحرين .. فقد بدأت بالخمور والمسكرات .. فانتشرت علي اثرها الدعارة …و الشقق المفروشة .. وتلاها انتشار المخدرات .. وبأنواعها .. ومن المؤسف ان تنتشر .. تحت مسميات رسمية مزخرفة .. كالسياحة و الاستثمار و الازدهار الاقتصادي ..من قبل حكومتنا التى تفتقد الي الرشد و الحكمة والعقلانية ..!! فلا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ..


تحيتي الدائمة / دم المسيح
في أمان الله وحفظه

البحريني حين ضاقت به الحال


الكاتب : دم المسيح

لم اجد البحريني يحتال ليصل لمبتغاه مثلما ارى الان , وأنا أشاهد المواطن يخرج في المسيرات وهو حاملاَ لوحات كتب عليها أطالب بوحدة سكنية أو أطالب بوظيفة لكي أعيش في وطني الغالي , ولم أشعر باليآس كما أشعر الان وهو عندما ارى الوحدات السكنية وهي جاهزة وتوزع على الاجانب والمواطن لا يتكلم ولا يوجد من يمثله ويطالب بحقوقه , الجميع جبناء فى البحرين , الجميع جبناء لا يتكلمون .. الحكومة تفعل ما تريد ولا يوجد من يعارضها ..

الي متي سأضل اسمع ان فلان الذي وصل للتو من بلده الشقيق قد حصل علي (البكج) البحريني (جواز+وظيفه+منزل) بينما اجد من حولي يفكرون في مصير ابنائهم ويكررون بتنهيده الله يستر


يجب أن نقف أمام الجميع يداَ واحدة ونطالب بالحقوق مهما كلفنا ذلك وحتى أخر قطرة من الدم ( الحرية للمواطن اولاَ يا حكومة )

تحيتي الدائمة / دم المسيح
فى أمان الله وحفظه

الاثنين، 5 مايو 2008

يجب أن نضع للقضاة الشرعية الجعفرية حدًا لأحكامهم

يجب أن نضع للقضاة الشرعية الجعفرية حدًا لأحكامهم

الكاتب : دم المسيح

وجدت نفسي حزيناَ أقف ويداي كأنهما مقطوعتان ودمائي تغلي في جسدي وإحساسي بات يؤكد بأن دمائي ستنفجر غضباَ جراء هذا الظلم , لم أعلم بأن الظلم في القضاة الجعفرية هو الاقسى , اليأس والكآبة تلاحقني دومًا وأصبحت أجر بقيود أينما أذهب , لقد ظلموني مجموعة لا تعد من علماء الدين وهم يلبسون العمائم بحجة أنهم شرع الله المنصوب , فهم أشد خبثاَ من أياَ كان , شربت السم طمعًا لراحة النفس من الشقاء والعذاب , ولكن من غير جدوى , القضاة الجعفرية في مملكة البحرين يسفكون الدماء تلاحقهم تلك الضحكات النجسة , يداي ترتجفان من شدة القسوة , لقد قاسيت من القضاة ما لم تقاسيه نفسيتي وجسدي من أي ظلم كان , وأصبحت لا أبصر إلا الجروح و أحس بالطعنات تنهال على جسدي , رحلت بعيداَ ووجدت نفسي قريباَ , فتساءلت مع نفسي أين المخرج ؟ أبحث عنه فلا أجد شيئًا , قضاة همهم الاول والاخير غريزة الشهوة وصدور الاحكام للنساء وعربدتهم للمتعة ، طالت الشباب وهدمت أركان العرش , ظلم وشقاء عانيته من أجل شهوة قضاة لا يرون الا أجساد النساء ، يطرق المطرقة ويصدر الحكم بكل غرور معتقداَ أنه الرب الخالد , بــت في دوامة مليئة بالأحزان غارقًا في دموعي , تناثرت في كل مكان ، في كل الليالي الحالكة , أتذكر نظرتهم الشهوانيه والغريزيه للنساء كأنهم ذئاب يريدون أن يفترسون بشغف وخباثه واحتيال بدون تدخل من قبل أحد , قضاة الجعفرية لا يعرفون الرحمة , فهمزات شفاه ... تحن بآذانهم ومناظر ... لا تبتعد عنهم , بحثت عمن يريحني ، لم يتبقى لي غير الصمت والعتاب , وقفت جانباَ أبحث عن حقيقة هذه الاحكام التى بدأت مبهمة لدينا , فلا يوجد مصحف قد نزل من السماء يحتوى عليها , ولا قاموس يعرفها ولا نستطيع ان نضعها ضمن حقوق الحيوان , فكيف لمسلمين (شيعة) يتبعون شريعة اهل البيت (ع) يفعلون مايحلوا لهم , هل أنظر بعيداَ وأتحرك أم أقف قريباَ هادئ الاعصاب وأنتظر بصبر وبصمت ؟

حقوق الفقراء تضيع دائماَ ولا يوجد مجيب ومدافع , تزينت اشكالهم بعمائم الرسول (ص) , فاعتقد الناس بأنهم حقًُا وبالفعل قضاة شرعية , قضاة بكل جدارة ، ولكنهم لا يفقهون الشرعية الاسلامية الجعفرية , هل بالفعل لا حق لي ؟ , لقد أهنت وطعنت وجردت من الكرامة , عجباَ عندما نرى رئيس القضاة وهو يطالب بحقوق المرأة , وهل تبقى للرجل حقوق ؟ يا رئيس مجرمين القضاة الجعفرية ؟ من وضعك في هذا المنصب ؟ هل بعت الشرعية الجعفرية بقليل من المال ؟ .. بات الظلم فى المحاكم الشرعية ضد الرجل تحديداَ بصورة لا يتصورها العقل والعاقل , وهناك من المظلومين من يموتون ويتعذبون وينهارون ويمرضون ويقتلون للأسف , الاحكام دمرت الكثير من الشباب والاسر , وكم من شاب مظلوم يحرم من مشاهدة ابنائه من هذه الإحكام وكم من شاب يجبر على نفقة زوجة ناشز , وكم من القضاة قد دمر وزعزع الخوف فى قلوب الشباب , وليس هذا هو حديثي فقط , حديثي عن الشاب الطموح الذي قد دمر وطعن من كل جانب واجبر على النفقه رغم النشوز واستقطع من الراتب رغماَ عنه , واخذ نفقه تفوق طاقته , حرمانه منا بلا حقوق وهي الحضانة ، حرمانه من ابنائه ومشاهدتهم والجلوس معهم , فكيف لنا القول بأننا نعيش فى مملكة ولنا محاكم وشرعية جعفرية تحمينا وتحمي ابناؤنا ؟

ظلم أصبح يشمل جميع القضايا الشرعية من نفقة وخلع وحضانة الابناء , هؤلاء القضاة يعتبرون انفسهم أنبياء ورسل قد انزلهم الله تعالى للناس , نحن نعيش فى غابة من المنافقين يدعون بالانتماء إلينا ، ويطعنون الشرعية الجعفرية وينزلون من مستواها بشهواتهم ولذتهم , نحن نعيش برحمة قضاة لا يؤمنون بالرحمة والرحمن , يمتصون دماء الضعفاء والفقراء بشهواتهم , فشهواتهم لا تحصى من اجل الفصل بين رأسين ومن اجل ارضاء شهواته للنساء , نحن نعيش في غابة!! القوي يمتص دم الضعيف ..

وهذا ما هو إلا قطرة في بحور ما حدث .. كتبتها بإيجاز ٍ تام ..


تحيتي الدائمة / دم المسيح
فى أمان الله وحفظه

السبت، 19 أبريل 2008

الشباب البحراني هم الثورة يا علماء

الشباب البحراني هم الثورة يا علماء


الكاتب : دم المسيح

بداية أحب أن أنوه إن الرواية التي سأسردها ليست من تأليف أحد ، بل إنها حدثت في الواقع ، موقف لم يشهده التاريخ يوضح لنا معنى القوة والانتصار بالثقافة والعلم ، تتخللها العبرة والمعرفة والخبرة ، تؤكد لنا دور الشباب وضرورياتهم لمواجهة الفساد قبل فوات الاوان .

نذهب الآن الى أوروبا حيث تقع الأندلس هناك , أو كما تسمى الآن ( أسبانيا ) ، هذا البلد الذي ظل تحت راية الإسلام أكثر من ثمانية قرون ، كانت الأندلس مزدهرة بالعلم والثقافة الاسلامية والفنون والتشييد والبناء، حتى إنها تقدمت في كل الاتجاهات والمجالات العلمية والثقافية والسياسية ، لكن الغرب خاصة البرتغاليون كانوا يتربصون اللحظة التي تضعف فيها البلاد لينقضوا عليها ويستملكونها .

هل تعلموا ما كان المقياس الذي تقاس به قوة المسلمين وضعفهم ؟ والذي من خلاله تم تحديد موعد الغزو ! ماكان ذلك إلا ( شباب المسلمين )

نعم كان الشاب هو المقياس والمعيار لضعف الأندلس والمسلمين فيها، وإليكم القصة التي مهدت للغزو , كان البرتغاليين يرسلون بجواسيسهم إلى الأندلس ليستكشفوا حالها وحال أهلها حتى لا يندفعوا إلى غزوها بدون تجهيز ودراسة ، فى إحدى المرات التي دخل فيها جاسوس برتغالي متنكراً في زي تاجر إلي الأندلس ، وجد شباب يتسابقون على خيلهم، وآخرون يتبارزون بسيوفهم ليتدربوا على فنون القتال، وعلى عزلة من الشباب كان هناك شاب يجلس وحيدا حزينا عيناه تبكي بحرقة شديدة فاقترب منه وسأله عن السبب وراء بكائه , فقال له أن صديقه قد تفوق عليه في حفظ القرآن الكريم وأحاديث الرسول الكريم لذلك فهو حزين جداَ وغارقاَ في البكاء ، فعلى الفور عاد الجاسوس إلى بلاده محذرا إياهم مواجهتهم بل وناهياً عن غزو الأندلس في ذلك الوقت ، لأن الأندلس كانت في قمة قوتها وتألقها ، هكذا كان الشباب هو عنوان القوة وشموخها .

مرت السنين ، واقتنى جاسوس أخر لهذا الدور كي يتجسس على حال الاندلس ويأتي لهم بأخبارها ، فهل حان الوقت لغزوها أو لم يحن ؟ وجد الجاسوس شاب يبكى فاقترب منه ليسأله عن سبب بكائه فقال له إن حبيبتي قد فارقتني ..! كلمات كاد الجاسوس منها أن يطير فرحًا , فلحق ببلاده مسرعًا ليأمرهم بسرعة الغزو ، لأن الوقت قد حان والقوة كانت في أمر كان .. ! خارت قواها بعد ثمانية قرون جراء ضياع شبابها .. ! الشباب عصب الأوطان وحماته ورجاله ، ضاعت الأندلس من كلمات صدرت من فاه شاب ، فهل لنا بأن نحافظ على أوطاننا وبلادنا بثلاث كلمات نرسخها بأذهان شبابنا ألا وهم "إيمان , علم , إيجابية" .

تحيتي الدائمة / دم المسيح
في امان الله وحفظه